جاك روبرتس
مقره في الولايات المتحدة الأمريكية
راوي القصص الشيروكي | قائد التصميم الاستراتيجي | مهندس الابتكار المستقبلي
يساعد جاك روبرتس المنظمات في تأليف فصلها التالي من خلال تقاطع الحكمة في السرد القصصي الأصلي والتفكير التصميمي المتقدم. بصفته صانع أفلام حائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى وراوي قصص شيروكي تحول إلى خبير تصميم استراتيجي، قضى جاك 15+ عاما في تعليم الشركات كيفية رؤية ما وراء واقعها الحالي وتصميم المستقبل الذي ترغب في عيشه.
قوة جاك الخارقة؟ تطبيق تقنيات السرد السينمائي التي تم تطويرها من خلال إنتاج الأفلام الروائية والتلفزيون لمساعدة الفرق على تخيل سيناريوهات لم تحدث بعد—وبناء المسارات الاستراتيجية لجعلها واقعية.
من إحداث ثورة في تقديم الرعاية الصحية للمملكة السعودية إلى المشاركة في إنشاء إطار الإرث لمعرض دبي العالمي 2021، يسهل جاك التحول عند تقاطع القصص مع الاستراتيجية. في GHD Global Engineering، بنى جاك مركز تصميم داخلي للتميز من الصفر، حيث أزال 1.2 مليون دولار من التكاليف الخارجية وحقق نموا قياسيا في الأعمال من خلال الابتكار القائم على السرد.
كعضو هيئة تدريس في كلية بارسونز للتصميم ومستشار لمنظمات مثل الأمم المتحدة، وتأمين العائلة الأمريكية، وBBVA، طور جاك أكثر من 30 إطار عمل ورش عمل قابل للتكرار تعلم الفرق التفكير في القصص، والتصميم في الأنظمة، والابتكار على نطاق واسع.
نهج جاك يربط بين ثلاثة عوالم:
- إتقان السرد الأصلي: تقاليد السرد الشيروكي وتقنيات سينمائية حائزة على جائزة لجنة التحكيم الكبرى تجعل المستقبلات المعقدة ملموسة وجذابة وعميقة الإنسانية
- خبرة التفكير التصميمي: منهجيات تركز على الإنسان تحول الخيال إلى استراتيجية ابتكار قابلة للتنفيذ
- البصيرة الاستراتيجية: أطر تخطيط السيناريوهات التي تساعد المؤسسات على الاستعداد لعدة مستقبلات
سواء كان من خلال تسهيل جلسات تخطيط السيناريوهات للكبار التنفيذيين، أو تصميم أطر الابتكار لشركات فورتشن 500، أو تعليم الفرق كيفية تقديم نماذج أولية لطريقها إلى حقائق جديدة، يقدم جاك مزيجا نادرا من الرؤية الإبداعية والدقة الاستراتيجية التي تساعد المؤسسات ليس فقط على التكيف مع التغيير، بل على تأليفه.
يقود حاليا مبادرات الابتكار عبر خمس قارات مع تطوير أطر جديدة للتحول التنظيمي القائم على السرد.
